» السفير الياباني: موقفنا غير محدد تجاه ضرب سوريا وننتظر قرار الكونغرس الأميركي  » مجلس إنقاذ الأنبار يطالب بعجلات رباعية الدفع لملاحقة القاعدة في الصحراء  » شرطة صلاح الدين: تفكيك مفخختين واعتقال 167 مطلوباً بتهم "إرهاب" خلال آب الماضي  » المباشرة بتنفيذ مشروعين بكلفة مليار و325 مليون دينار في ديالى  » نائب كردستاني: الحلول الجذرية للازمات والمشاكل بين الكتل مفقودة  » النائب الشذر: قضايا داخلية وخارجية انعكست سلباً على العملية السياسية  » نائب كردستاني: مجلس النواب يتعرض لحملة سياسية من قبل بعض الكتل لاغراض انتخابية  » شاويس يبحث مع كوليس الأوضاع في العراق والمنطقة  » محافظ السليمانية: العملية الإنتخابية مناسبة قومية علينا إنجاحها  » توزيع مئآت الصكوك على مكتب المادة 140 في شنكال  » الطيب: الاتفاقات الدولية لها مردودات ايجابية في طريق الانفتاح على المحيط الدولي  » الغرابي: الحكومة رفضت تضمين مقترح المحرومية ونسبة تزايد الاعداد السكانية في الديوانية  » القبض على 60 متهما بقضايا جنائية مختلفة خلال أب الماضي في ميسان  » عضو بحركة الوفاق: الشلاه كان من أزلام النظام السابق وعليه التزام الأدب  » إصابة جنديين بانفجار عبوة ناسفة شمالي بابل  » مفوضية الانتخابات تتوعد الكيانات المخالفة للشروط بسحب الثقة  » اعتقال خمسة مطلوبين بتهم جنائية في ديالى  » بدر النيابية : توجيه ضربة عسكرية الى سوريا سيخلق فرصة للجماعات الارهابية بتكثيف هجماتها في العراق  » الانبار .. تقديم طلب الى المحكمة الاتحادية لتغيير عدد من اعضاء مجلس المحافظة  » زيباري يؤكد في الإجتماع الوزاري العربي موقف العراق الداعم للحل السياسي في سوريا  » إطلاق سراح الشحماني والسهلاني و9 آخرين من منظمي تظاهرات الـ31/ آب بضمان شخصي  » استخبارات المثنى تعثر على كدس للاعتدة جنوب المحافظة  » ضبط 5 سيارات مسروقة في مناطق مختلفة في العاصمة  » ذي قار تحبط هجوما بطائرة على سجن الحوت غرب الناصرية  » بيئة ذي قار تحمل البلديات مسؤولية الأمراض التي يتعرض لها الساكنين قرب ساحات بيع المواد الانشائية  » وزارة الأعمار تقيل مدير طرق ذي قار ، والأخير يستغرب  » انتهاء العملية العسكرية في قضاء الطوز باعتقال 100 مطلوب ورفع حظر التجوال  » أمانة بغداد تفوز بتنظيم مؤتمر المدن الإسلامية الثاني عام 2015  » محافظ ديالى: الوزارات الاستثمارية تمنحنا 1% من حقوقنا المالية  » تفجير أربعة أبراج للاتصالات بعبوات ناسفة وسط تكريت  » شبر: دول عربية تدفع الاموال لشركات اجنبية لكي تتلكأ في اعمالها بالعراق  » نائب كردي: نحتاج مصالحة وطنية وعلى الحكومة تلبية مطالب المتظاهرين الدستورية  » وحدة الجميلي: قرع طبول الحرب على سوريا ستفتح ثغرات للإرهابيين  » عبد الحسين عبطان: الازمة السياسية بدأت تزداد مع قرب موعد الانتخابات  » النائب التميمي يدعو الى تضافر الجهود لانجاح فعاليات خليجي {22}  » خبير انتخابي: الطريق بات مهيئا لاجراء انتخابات كركوك  » النزاهة بعد ضبط مرتش: اداء دائرة مرور الكاظمية يفضي باضطرار تقديم الرشا للموظفين  » عشائر الاعظمية: نؤيد اجراءات ملاحقة المسلحين وما ينقل عنا خلاف ذلك محض افتراء  » البيئة: قانون هيئة الرقابة النووية والاشعاعية في مراحله الاخيرة ونتوقع تشريعه هذا العام  » القنصل التركي في البصرة يعلن ترقيته إلى سفير في بغداد  » مقتل مدير مركز صحي بهجوم مسلح وسط الموصل  » بان كي مون يطالب الحكومة العراقية بفتح تحقيق فوري بحادثة معسكر أشرف  » مقتل مدني بانفجار عبوة ناسفة شرقي الموصل  » تخرج الدورة الأولى لمدربي تشغيل المناطيد باشراف قيادة عمليات بغداد  » العراق يحذر من تداعيات إقليمية لضرب سوريا  » التجارة :وفرنا خزيناً استراتيجياً من الحنطة يكفي لعشرة أشهر مقبلة  » وهب: غياب العقيدة العسكرية سبب ضعف القوات وهناك قادة يشكلون خطرا اكثر من الارهاب  » البزوني يدعو القوات الامنية الى اليقظة والحذر في معركتها ضد الارهاب  » مجلس ذي قار يصوت اليوم على نظامه الداخلي وتشكيل اللجان  » الهاشمي يهمس للمالكي: أسقط التهم مقابل ولاية ثالثة  » إرادة تركية وراء تعيين ملادينوف رئيسا ليونامي في العراق  » تأكيداً لمعلومات.. الاستخبارات: هناك مخطط لقصف مراقد النجف وكربلاء بطائرات مسيرة  » «باجات حكومية» تنقذ السيارات المخالفة من الملاحقة وتسجيل «المنفيست» يبدأ بالروتين وينتهي بالابتزاز  » إجراءات أمنية «تخنق» بغداد.. ومسلحون على درجات نارية يقتلون 16 شخصا في الإسكان والمنصور  » طلبة المدارس الابتداية يتقاتلون بالسلاح الأبيض وصور «رجال الدين» على الكتب تفجر الخلافات  » العراق يسجل أعلى معدل لصادراته النفطية في أغسطس  » المالكي: امتيازات البرلمان العراقي تجهد الميزانية  » بغداد تطرح مناقصة لشراء زيت دوار الشمس  » مقتل شرطي وإصابة خمسة آخرين بحادثين منفصلين في الانبار  » إصابة جنديين بهجوم مسلح شمال غربي كركوك  » اعتقال مطلوب بتهمة "الإرهاب" شمالي بابل  » نجاة قائد صحوة الزاب من محاولة اغتيال بتفجير أسفر عن إصابة مدني في كركوك  » العراقيون يتصدرون قائمة المستثمرين في الشركات  » زيادة صادرات النفط العراقية  » العراق: أكثر من 800 قتيل الشهر الماضي  » شجب الانسحابات غير المبررة لبعض اندية النخبة وحثّ الجميع ليتحمل مسؤوليته للحفاظ  » الكردستاني: من حق المواطن ان يطلع على ما يحدث في العملية السياسية الجارية بالبلا  » محافظ البصرة يدعو الشركات العالمية الرصينة للمساهمة في أعمار المحافظة  » قيادة عمليات بغداد تغلق منافذ العاصمة.. والداخلية تعلن عن خطة أمنية جديدة  » الرئاسة المصرية تعلن أسماء لجنة الـ50 لتعديل الدستور المعطل  » بغداديون: الإجراءات الأمنية عقاب جماعي  » إدخال منظومات حديثة لفحص المصابين بالايدز في الرصافة  » البصرة تنسق مع القوة البحرية لدعم حماية الموانئ  » تزايد أعداد الطلبة العراقيين المقبولين في جامعات ألمانيا  » العراق.. متظاهرو "ذي قار" يقاضون رجال أمن ومحافظها يتعهد بالتحقيق في التجاوزات  » المالكي يأمر بالتحقيق في مقتل العشرات من "مجاهدي خلق" بمعسكر "أشرف  » مصر.. ترحيل 3 صحافيين أجانب يعملون بـ"الجزيرة" إلى لندن  » كربلاء تعزي بذكرى استشهاد الامام جعفر بن محمد الصادق  » توزيع صكوك التعويض البالغة (500) مليون دينار على (275) من ضحايا الإرهاب في محافظة بابل  » الاردن تعلن عن الافراج عن 7 سجناء أردنيين من العراق خلال أيام  » علاوي يطالب بوقف حملات الاعتقال ضد المتظاهرين  » قوات عراقية تقتحم مخيم “أشرف” وسقوط 19 قتيلاً  » المعارضة التونسية تمنح مهلة جديدة لحل الحكومة خلال 15 يوماً  » متحدون: طالبنا الخزاعي بتحقيق التوازن الوطني في مؤسسات الدولة ونجاح مبادرته بيد المالكي  » عمليات بغداد تدشن أول منطاد هوائي للمراقبة.. وتقول إنه سيلغي نقاط التفتيش  » اعتقال نائب سابق بتهمة حماية المتظاهرين.. وبعض محتجي31 آب لايزالون في السجن  » سقوط جرحى بتفجير انتحاري استهدف نقطة تفتيش شرقي الرمادي  » مصدر أمني: 433 قتيلاً و587 جريحاً و496 معتقلاً حصيلة العنف لشهر آب  » مجلس نينوى يرفض الصحوات ويعتبر تشكيلها "ضررا كبيرا للواقع الأمني"  » إصابة جندي بتفجير استهدف دوية للجيش جنوب غربي كركوك  



وكـالـة النخيـل للانبـاء - 23/04/2013م - 4:35 م | عدد القراء: 656



 

 

 

 


النخيل-اتهمت القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي، اليوم الثلاثاء، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بـ"ارتكاب" مجزرة ضد معتصمي قضاء الحويجة في محافظة كركوك، ومحاولة "زج" الشعب بـ"حرب أهلية، وهددت بملاحقته وعناصر الجيش العراقي المشاركين في العملية دوليا "كمجرمي حرب"، فيما طالبت التحالف الوطني والمرجعيات الدينية بـ"موقف حاسم" تجاه ما يحصل.

 وقال رئيس الكتلة العراقية في مجلس النواب سلمان الجميلي خلال مؤتمر صحافي عقد بمبنى البرلمان ان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي خرق القوانين وقام بمجزرة كبيرة ضد المعتصمين في الحويجة، واوقع العشرات من القتلى والجرحى، مؤكدا أن هذا الامر يخالف المادة التاسعة من الدستور العراقي ويجعل الجيش العراقي اداة بيد القائد العام لضرب ابناء الشعب العراقي.

ودعا الجميلي عناصر الجيش العراقي الى عدم زج انفسهم بهذه الاعمال لانهم سيصبحون مجرمين من خلال قتلهم ابناء الشعب العراقي، مهددا بـ"ملاحقتهم قضائيا ودوليا كمجرمي حرب".

وطالب الجميلي التحالف الوطني والمرجعيات الدينية بـ"إتخاذ موقف حاسم تجاه القائد العام للقوات المسلحة ازاء الاختراقات التي يقوم بها"، متهما اياه بـ"السعي لزج الشعب في حروب اهلية حفاظا على الكرسي والسلطة"، مؤكدا في الوقت ذاته أن "القائمة العراقية ستعقد اجتماعا خلال هذه الساعة لتحديد موقفنا مما سيحصل".

وكانت وزارة الدفاع العراقية اعلنت، اليوم الثلاثاء،( 23 نيسان 2013)، أنها تكبدت ثلاثة قتلى وتسعة جرحى من قواتها التي نفذت عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن العملية أسفرت عن مقتل 20 من "الإرهابيين" الذين كانوا يتحصنون في ساحة الاعتصام واعتقال 75 آخرين، مبينة أنها عثرت على 45 قطعة سلاح وقنابل وآلات حادة داخل الساحة.

وسبق لوزارة الدفاع ان اعلنت، اليوم الثلاثاء، أن الهجوم على ساحة اعتصام الحويجة جاء بعد أن استنفذت جميع الحلول السلمية"، وأكدت أن من قتل في الساحة هم من المسلحين والمتطرفين والمندسين، وفيما حملت القائمين على ساحات الاعتصام، "مسؤولية ما جرى"، لافتة إلى أن القوات المقتحمة تعرضت إلى إطلاق نار من الساحة وقتل لها عدد من الجنود.

ويقود العمليات العسكرية في قضاء الحويجة قائد القوات البرية العراقية علي غيدان الذي يتواجد في القضاء منذ يوم الجمعة.

ودان معتصمو الأنبار بشدة عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، فجر اليوم الثلاثاء، واتهموا رئيس الحكومة نوري المالكي بأنه "أدخل البلاد في الجحيم"، وأكدوا أنهم يعقدون اجتماعا عاجلا حاليا لاتخاذ موقف مما حصل، في حين هاجم وزير المالية المستقيل رافع العيساوي الحكومة بشدة، وأكد أن ما قامت في الحويجة "هو جريمة إبادة طائفية"، مطالبا الأمم المتحدة باعتبار الحويجة "مدينة منكوبة" وجامعة الدولة العربية بالتدخل.

وكانت مصادر أمنية ومسؤولون في محافظة كركوك أكدوا، اليوم الثلاثاء، بأن ما لا يقل عن 120 من معتصمي الحويجة سقطوا بين قتيل وجريح بنيران قوات عمليات دجلة في عملية اقتحام للساحة نفذتها فجرا، مؤكدين أن تلك القوات سيطرت على الساحة بالكامل وقامت بحرق الخيم واعتقال العشرات، في حين بدأ الأهالي يطلقون استغاثة عبر وسائل الاعلام للتبرع بالدم للجرحى مؤكدين أن الجيش أطلق النار عشوائي على المعتصمين.

ويأتي اقتحام ساحة اعتصام الحويجة بعد ساعات على منع قيادة عمليات دجلة، مساء أمس الاثنين،( 22 نيسان 2013، وفدا برلمانيا من الدخول الى ساحة الاعتصام في الحويجة لإيصال المؤن للمعتصمين، فيما وصف القيادي في( كتلة متحدون) النائب أحمد المساري، وهو احد أعضاء الوفد، الحالة التي يعيشها المعتصمون بـ"المأساوية"، وفي حين طالب بحل سياسي أو تدخل الأمم المتحدة، حذر المالكي من أي أجراء عسكري ضد الساحة "لأنه قد يشعل فتيل معركة في عموم العراق".

وجاء الاقتحام بعد أقل من 24 ساعة على إعلان وزارة الدفاع العراقية، أمس الاثنين( 22 نيسان 2013)، أن خلية الأزمة وضعت إجراءات لمنع "المتطرفين والإرهابيين" من التسلل إلى ساحات الاعتصام، فيما أكدت وضع "حلول أنية" لمكافحة "التنظيمات الإرهابية".

وشهدت ساحة اعتصام الحويجة، عقب صلاة الجمعة في (الـ19 من نيسان 2013)، اشتباكات قرب نقطة تفتيش مشتركة لقوات الجيش والشرطة قرب ساحة الاعتصام، اتهمت فيها قيادة الجيش المتظاهرين بالهجوم على النقطة، والتسبب في "المعركة" قتل فيها جندي وأصيب فيها اثنان آخران، في حين يقول المتظاهرون، إن الجيش هو المسؤول عن الحادث، ويؤكدون مقتل واحد منهم وإصابة اثنين آخرين أيضاً.

وكان قائد قيادة القوات البرية الفريق الركن، أمهل معتصمي الحويجة حتى، عصر أول أمس الأحد، (الـ21 من نيسان الحالي)، لتسليم "قتلة الجيش"، وأكدت أن هناك أمراً صارماً بتفتيش الخيم وإزالتها للقبض على المهاجمين واستعادة الأسلحة والقاذفات التي استولوا عليها من الجيش، مشددة على أن "لا حل من دون استعادة هيبة الدولة"، لكن غيدان لم يقتحم وعاد واتهم في وقت سابق من اليوم الاثنين، معتصمي الحويجة بمحاولة اغتياله واعتبر أن ساحة الاعتصام أصبحت "وكراً للإرهابيين وتدار من قبل النقشبندية وحزب البعث".

ولاقى تهديد قوات الجيش باقتحام ساحة اعتصام الحويجة ردود فعل تدين تلك المحاولة إذ هاجم رجل الدين البارز عبد الملك السعدي الأحد، (21 نيسان 2013)، بشدة رئيس الحكومة نوري المالكي، واتهمه بزج الجيش لقمع "المتظاهرين العزل المطالبين بحقوقهم"، وحين دعا الجيش إلى "عدم الإنصات للمالكي"، حذر القوات العسكرية بشدة من مغبة اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة أو التعرض للمتظاهرين، مؤكدا أن الجيش لن ينجو من "غضب المجاهدين".

واعرب رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي يوم الأحد، (21 نيسان 2013) ،أيضاً عن قلقه لما يحصل في ساحة اعتصام الحويجة بمحافظة كركوك، وطالب بإجراء تحقيق عادل وشفاف واتخاذ إجراءات قضائية وقانونية لـ"حسم الخلاف"، فيما دعا إلى "إنهاء الحصار العسكري" المفروض على القضاء.

وحذرت اللجان الشعبية في محافظة كركوك، (21 نيسان 2013)، من اقتحام قوات الجيش العراقي لساحة اعتصام الحويجة قبل ساعات من انتهاء المدة التي حددها قائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيدان "لاقتحام" الساحة عصر اليوم، في حال عدم تسليم مطلوبين بقتل عناصر في الجيش، وهددت أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي" إذا حصل الاقتحام، وفيما اتهمت "طرفا ثالثا" بالسعي لتأجيج الصراع وتحويله إلى "صدام دموي"، وصفتهم بـ"المنافقين الذين خسروا ناخبيهم وعادوا لمجاراة الحكومة".

وكان نائب رئيس الجمهورية السابق المطلوب للحكومة العراقية، طارق الهاشمي اتهم ، امس الاثنين، (22 نيسان 2013) رئيس الحكومة نوري المالكي، بدفع الأحداث نحو العنف في الحويجة، (55 كم جنوب غرب كركوك)، بعد أن "ضاق ذرعاً" بسلمية التظاهرات"، وحذره من ارتكاب "حماقة جديدة قد تقود لحرب أهلية حقيقية"، وفي حين دعا إقليم كردستان إلى تعليق المفاوضات مع بغداد "تضامنا" مع المعتصمين، كشف عن توجيه رسائل للأمم المتحدة والجامعة العربية.

ونظم المعتصمون في ست محافظات، امس الاثنين، (22 نيسان 2013)، "إضراباً عاماً وصياماً" يستمر "لمدة 24 ساعة، مؤكدين أن الإضراب من أجل أن "تفهم الحكومة الطائفية إنها فقدت شرعيتها"، واحتجاجاً على التصريحات التي وصف فيها رئيس الحكومة نوري المالكي، المعتصمين بأنهم "متمردين".

يذكر أن رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، هاجم في مؤتمر ترويجي لقائمة (ائتلاف دولة القانون) التي يتزعمها، في ملعب مدينة الناصرية، (مركز محافظة ذي قار، 350 كم جنوب العاصمة بغداد)، في (الـ16 من نيسان 2013 الحالي)، المتظاهرين والمعتصمين بشدة، ووصفهم بـ"المتمردين"، وحذرهم بـ"موقف آخر" إذا لم يعودوا إلى التفاهم على أساس "الدستور والوحدة الوطنية"، بدلاً من التهديد من القوة، مضيفاً لقد "صبرنا عليهم كثيراً لأنهم أخوة لنا ولكن عليهم أن يعتقدوا إن جد الجد وانتهت الفرصة ولم تعد الحكمة تنفع مع هؤلاء المتمردين فسيكون لنا حديث آخر وللشعب العراقي موقف لن يكون بعيدا"، وتابع مهدداً "لكن الحرص على دماء العراقيين ربما يقتضي منا موقفاً مسؤولاً في محاسبة كل الذين يخرجون عن القانون".